قصة سيدنا سليمان و الهدهد …

السلام عليكم .. 

يقولون سليمان في ذلك الوقت .. اصابه واصاب جنوده العطش ..

امر الجنود ان يبحثوا عن مكان الماء ..

ما وجدوا .. 

صحراء قاحلة  ..

الجن .. سهل عليهم .. 

حتى الجن .. دخلو وخرجوا .. ما وجدوا مكان الماء ..

من الذي سيعرف الان مكان الماء ..؟

في طير مخصص .. يكتشف لهم مكان المياه .. 

ما هذا الطير .. ؟

انه الهدهد .. 

هذا الطير منهي عن قتله ..

فنادى سليمان .. آتوني بالهدهد .. 

ليسألوه عن مكان الماء ..

بحثوا وبحثوا .. الطيور تبحث .. 

هدهد خاص لسليمان .. 

فجاؤا الى سليمان .. فكان سليمان يكلم الطير ..

اوتينا من كل شي .. علمنا منطق الطير ، 

كلام الطير ، كلام الحشرات .. كل هذه الكلمات كان سليمان قد فُهمها .. 

فجاءت الطير الى سليمان ، وقالوا له  الهدهد اختفى .. 

لا ندري اين ذهب !

وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20) 

يعني هل هو غائب صح ولا انا ما اشوفه ..!

يبي على الاقل يعطيه عذر .. 

ثم لان سليمان قائد حازم .. قال : هذا الهدهد اذا ذهب والتحق بجيش اخر 

او غادر لغير  سبب .. 

– لاعذبنه عذاب شديدا ..

– او لاذبحنه ..

– او ليأتين بسلطن مبين 

يأتيني بعذر واضح .. 

سليمان عليه السلام قائد حازم .. بنفسه يتفقد الجيش .. 

بنفسه يهتم بالأفراد .. 

حازم لكنه عادل .. 

العقوبه على حسب الجريمه .. 

خيانه ، قتل 

بدون سبب ، عذاب ، عقوبه 

جآني بسلطن  ، ماعليه شي .. 

تمام االعدل .. 

شوي مكث غير بعيد ، ماطول سليمان عليه السلام 

واذا بالهدهد يرفرف من بعيد .. 

واذا بالهدهد مسرع ، الى من .!

الى سليمان عليه السلام .. 

جايه من الجنوب .. 

سليمان في فلسطين 

والهدهد جاي من جهة الجنوب ، من جهة اليمن .

 فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ

جآي الان من ..؟

الهدهد 

فيقول لسليمان عليه السلام 

أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ 

عندي أشياء انت لا تعلمها يا نبي الله ..

ولو لم يكن سليمان عليه السلام رجلا متواضعا عادلا غير متكبر 

ما تجرأ ان يقول هذا الكلام 

لكنهم يعلمون انه الرجل العادل 

لا يظلم احدا ..

ولا يتجاوز في العقوبه .. 

لهذا قال الهدهد : عندي علم ما تعلمه يا سليمان 

اُحِطت مالم تحط به .. 

 وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ 

انا جأتك الان من سبأ في اليمن ..

مو اي نبأ … بنبأ يقين ..

العلم درجات ..اعلى درجات العلم اليقين ..

وجأتك بنبأ يقين .. شنو النبأ ..؟

اني وجدت امرأه ..

امرأه تملك الناس ..

شنو هالمرأه ؟ أوتيت من كل شي ، ولها عرش عظيم 

امرأه وحاكمة ، وعندها سرير كبييير جدا وتحكم الناس .. 

طيب شنو المشكله ؟؟

اني وجدت امرأه تحكمهم ،، وأوتيت من كل شي ،،، ولها عرش عظيم .. 

تدرون ايش المشكله الي خلت الهدهد الان جاي ومسرع و يأتي الى سليمان مباشره ..

والنبأ عظيم ..

شنو الحين هذا الشي الي مخلي الهدهد متعجب ..

قال

وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ

وجدت هذه المرأه بلقيس وقومها .. يسجدون للشمس  

وتركوا عبادة الله جل وعلا .. 

الهدهد مو متصور .. 

الهدهد مو داشه في راسه .. 

شلون ناس عندهم عقل .. والله انعم عليهم بالعقل .. 

ومع هذا مايعبدون الله جل وعلا .. ويسجدون للشمس ..!!

الهدهد شنو عنده النعيم .. ؟ 

النعيم الحبه يأكلها من بطن الارض .. 

حبه يطلعها وياكلها .. 

فإذا به يقول : الا يسجدو لله ، الذي يخرج الخبأ في السموات والارض ويعلم ماتخفون 

وماتعلنون . الله لا اله الا هو رب العرش العظيم ) 

الهدهد متعجب مما رآه ..

مستغرب مما رآه .. 

اخبر سليمان بهذا الخبر .. 

هل صدقه سليمان عليه السلام ؟

صدق طير في أمه كامله ..!!

طيب هل كذبه ..؟

لا صدقه ولا كذبه .. 

اذا ماذا فعل سليمان ..!!

سليمان عليه السلام يتبع شرع الله ، لا يتجاوز شرع الله .. 

الاصل عنده تبينوا .. 

قال سننظر اصدقت ام كنت من الكاذبين .. 

كتب سليمان رساله .. مافيها الا بضع كلمات .. 

قال خذ هذه الرساله ، وربطها ، واعطاها للهدهد  .. 

امسكها وذهب بها الى هذه الملكه ..

طار الهده من فلسطين الى سبأ في اليمن ،، 

وجاء في القصر .. 

وكانت بلقيس جالسه لوحدها في القصر ..

دخل الهدهد الى القصر وجاء فوق بلقيس ورمى الرساله عليها .. 

نظرت بلقيس .. رساله تأتي من السماء …!

نظرت .. طير .!!

ماهذه الرساله .. فتحتها .. 

واذا بلقيس تقرأ 

إنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ

المرسل .. سليمان .. 

شوف الادب بس سليمان 

وانه …. شوف الرساله 

شنو فيها من كلمات 

وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ  ، أَلاَّ تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ

انتهت الرساله ..

من المرسل : انه من سليمان ..

شنو نص الرساله : بسم الله الرحمن الرحيم  الاتعلو علي واتوني مسلمين 

انتهت الرساله 

علمت بلقيس ان هذه الرساله ليست كغيرها .. 

وكلهم يعرفون من سليمان .

جمعت الحاشيه ، الوزراء 

قالت لهم : اني القى الي كتاب كريم ، انه من سليمان ، وانه بسم الله الرحمن الرحيم

قرأت الرساله علي الحاشيه و الوزراء

وزير الحرب ، وزير الدفاع ، كل واحد وتخصصه ..

قالت : ماكنت قاطعه امرا حتي تشهدون ..

ايش رايكم .. ماذا افعل ..!!

ماذا اصنع ..! ماذا نفعل مع هذه الرساله !!

فإذا بهم يقولون .. شوف السفاهة التي عندهم ..

نحن أولو قوه وأولو بأس شديد ..والامر اليك فانظري ماذا تأمرين ..

اي اولو قوه ..

هذا سليمان عليه السلام .. الجن مسخره له ..

هذا الريح مسخره له …

الطير مسخره له ..

ويقول اولو قوه ..

اي قوه عندكم امام سليمان عليه السلام ..

لكنهم مافهموا .. حرضوا بلقيس علي القتال ..

فقالت بلقيس .. اعقل منهم كلهم كانت  

قالت : ان الملوك اذا دخلوا قريه افسدوها .. 

اذا صار حرب ، فسدت القريه ..

وجعلوا أعزة اهلها أذله .. 

قال الله عزوجل وكذلك يفعلون .. 

اذا كان الملك ظالم يفعل ماتقولين ..

طيب ايش راح تسوين ..!!؟

قالت : أختبر هذا الرجل .. هل هو نبي ام رجل عادي .

قالوا : كيف ؟

قالت : اني مرسله له هديه ..

راح اعطيه هدايا .. اذا قبل الهدايا فهو ملك حاله الناس ويقبل بالرشوه ..

اما ان كان نبياً ، لن يقبل بها ..

ومضطرين ان نتبعه ..

فلما ذهب الرسول .. حملت النوق والابل و الدواب بالذهب والفضه والمجوهرات واللالئ 

يعني شي كبير جدا من الهدايا .. 

سارت القافله من سبأ في اليمن الى فلسطين .. 

أُدخلت علي سليمان .. 

قال سليمان : ماهذا ..؟

قال  : انا رسول من بلقيس .. تبلغك التحيه وتعطيك يا سليمان هذه الهدايا … 

غضب سليمان .. قام من مجلسه ..

قال : اتمدونني بمال .. تعطوني اموال رشوه .. فما اتاني الله خير مما آتاكم . .. 

بل انتم بهديتكم تفرحون .. 

ارجع اليهم .. ارجع بهذا الهدايا اليهم .. 

فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها … ولنخرجنهم منها اذله وهم صاغرون .. 

غضب سليمان الله .. تحاولون ترشوني .. 

انا ادعوكم الى الله … وانتم ترسلون لي اموال وهدايا  ..

لما علمت بلقيس بالخبر ،، وعرفت انه نبي من انباء الله … 

ولا تنفع معه الرشوه .. 

قالت لقومها : استلسمت .. سأذهب مستسلمه الى هذا الرجل .. 

واخذت سادات قومها وكبار قومها .. خوجوا معها في وفد الى سليمان مستسلمين .. 

قبل ان يصلو الي سليمان  .. تجمع سليمان في يوم من الايام مع اصحابه و وزراءه ..

وكان منهم جن ومنهم انس .. 

قال : اييكم يأتيني بعرشها .. 

من يجيب لي عرش بلقيس .. سريرها .. كرسيها .. 

الدي قال عنه الهدهد عظيم .. 

ييكم يأتوني بعرشها قبل ان يأتوني مسلمين .. 

هم جايين جايين .. لكن قبل يوصلون من يأتيني بعرشها .. 

قال عفريت من الجن .. مو اي جن .. الجن درجات ،، هذا عفريت كبير 

قال : انا آتييك به قبل ان تقوم من مقامك .. 

وكان سليمان عليه السلام متى يقوم … آخر النهار .

يجلس اول النهار في حاجات الناس .. و سؤال الناس .. وتعليم الناس 

مايقوم الا آخر النهار .. 

قاله قبل ماتقوم من مكانك .. العرش عندك .. 

من اليمن الى فلسطين ..

يبي في ساعتين ثلاث يجيب العرش كله ..!

قال له سليمان : بعيد ..

قال الذي عنده علم من الكتاب .. 

قالوا هذا انسي .. انسي الله معطيه كرامات .. ماهو جني .. 

قال الذي عنده علم من الكتب .. أنا آتييك به قبل ان يرتد اليك طرفك ..

قبل ما تغمض وتفتح عينك .. راح تلقى العرش ..

قَبِل سليمان ..

اغمض عينيه .. فتح عينيه .. واذا العرش كله امامه .. 

اول ما رآى سليمان العرش قال على طول 

هذا من فضل ربي .. مو انت .. هذا رب العالمين ..

ليبلوني .. اختبار .. 

اأشكر ام أكفر .. 

شوف الانبياء مهما عطاهم الله من نعيم .. قلوبهم معلقه بلله ..

من انعم عليه الله فشكر ، كالذي حرمه الله و صبر ..

وصلت من ؟ .. بلقيس ..

طبعا قبل  ماتوصل ايش قال سليمان عليه السلام لجنوده .. 

نكروا لها عرشها .. بدلو العرش ..

خلو اللي فوق تحت والي تحت فوق .. والي يمين شمال .. 

غيروا بالعرش شكلاً .. 

اول ما وصلت بلقيس في وفدها وحاشيتها .. 

دخلت على سليمان عليه السلام .. قال لها سليمان : 

أرايت هذا العرش .. شفتي الكرسي هذا ..

قالت : نعم 

قال : ما رأيك  بهذا العرش .. عرش من .؟

هكذا عرشك ..؟ اهذا هو عرشك ..!!

هي طالعه من اليمن وعرشها وراها .. 

قال لها سليمان .. اهكذا عرشك ..

ذكيه .. عاقله .. ماقالت نعم ولا قالت لا .. 

اذا قالت نعم .. قد لا يكون عرشها وتحرج .. 

واذا قالت لا ويكون عرشها .. تطلع ماتفهم ..

ماتعرف عرشها ..!!

ولهدا كانت ذكيه ..قالت 

كأنه هو .. ماقالت نعم ولا قالت لا ..

وأوتينا العلم من قبلها ..

كنا مسلمين .. 

ليش طيب صدت عن دين الله .. ،و ماآمنت .. وسجدت للشمس .. 

تعرفون لم ..؟

قال الله عزوجل انها كانت من قوم كافرين 

الكثره ، والناس و البيئه 

مع انها  عاقله لكنها سجدت للشمس  لا الناس كانوا كافرين ،

بعد ماشافت عرشها ،، قال لها سليمان 

ادخلي الصرح .، تعالي .. تعالي الى القصر الذي انا وهبني الله عزوجل اياه 

وانعم علي فيه .. 

اراد ان  يبين لها ان الذي تملكين ولا شيء من الذي املكله واعطاني الله عزوجل اياه ..

يريد ان يدعوها الي جل وعلا .. ويبين لها ان دين الله وشرع الله .. 

مايمنعك من النعيم ..

شوفي انا نبي وعندي الحمدلله خير .. 

قال لها ادخلي الصرخ .. تعالي الى القصر .. 

اول مادخلت بلقيس الى القصر ،، رفعت ثيابها .. وكشفت عن ساقيها ..

ليش ؟

على بالها وين داشه ..!!

داشه نهر .. 

كان في نهر يجري .. 

دخلت القصر .. شافت في ماي .. 

فقال لها سليمان ادخلي .. قبل ماتدخل في الماء ،، رفعت ثيابها .. 

فضحك سليمان .. قال لن يمسك الماء .. 

انه صرح ممرد .. 

اي محمي في طبقه مثل الزجاج .. قوارير .. 

قال انه صرح ممرد من قوارير .. 

يعني الزجاج الي فوق الماء لا يرى بالعين ..

شفتو الجمال .. رايتم المنظر .. 

صرح ممرد من قوارير ،.. 

فاذا ببلقيس تنزل ثيابها مره اخري .. واستحت .. 

كيف فعلت هذا وانا لا ادري .. 

قال انه صرح ممرد من قوارير .. ثم دعاها الى الله عزوجل والى دينه .. 

فقالت بلقيس .. 

قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

من كان السبب في هدايه قوم سبأ ..

في هدايه بلقيس وقومها .. 

طير .. 

الهدهد .. 

لهذا حرم علينا قتل هذا الطير .. 

جنس كل الهدهد .. استفادو من طير واحد .. 

كرامه لهذا الطير .. الذي تسبب بهدايه امه من الامم 

حرم الله علينا قتل الهدهد اينما كان .. 

Divider3

هذه قصه الهدهد مع نبي الله سليمان عليه السلام .. 

ما اروع القران .. 

نتعلم منه العبر .. ونزداد فيه من الايمان .. 

نلقاكم ان شالله .. 

استودعتكم الله 

كتبتها من محاضره للشيخ نبيل العوضي .. 

دخلت القصر وشافت في ماي ..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s