إرهاصات ولادة الرسول المنتظر صلوات الله وسلامه عليه ..

ارهاصات مأخوذة من الفعل رَهَصَ .. 

ومعنى رهص الأذن بشيئٍ والإعلام بقُربِ وقوعه .. 

كما ان البرق مقدمة لهطول المطر .. 

فكذلك الإرهاصات .. 

جرت سنة الله … ان الشيء النافع  العظيم الجليل .. تسبقه ارهاصات ..

قبل وقوعه .. 

فإذا كان الشيء بعد وقوعه لا يسمى إرهاصاً.. 

يسمى معجزة ، يسمى كرامة  ، بحسبه ..

لكنه قبل ذلك يسمى إرهاصاً 

text-divider

لم تُرزق البشرية احداً رزقها الله اياها اكرم من رسولنا صلى الله عليه وسلم .. 

ان الانبياء جعلهم الله غياث رحمة للخلق .. 

فكيف بسيدهم وإمامهم صلوات الله وسلامه عليه .. 

فقبل مولده ثمة علامات تنبأ ان نقمة وباطلاً سيزول  .. 

وان نعمة و رحمة ستقع .. 

ويمكن إجمالها فيما يلي  : 

اعظمها حادثة الفيل .. 

ابرُهه كان نصرانياً ومن معه كانوا نصارى و القرشيون كانو عبدة اوثان 

ولو كان النصارى مبدلين كما وحى لهم الا انهم من حيث الجملة اكرم على الله من الوثنيين ..

قال تعالى : 

غُلِبَتِ الرُّومُ ﴿2﴾ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ﴿3﴾فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ﴿4﴾

لمَ يفرح المؤمنين بنصر الروم على فارس ؟

لان فارس غير اهل كتاب و الروم اهل الكتاب .. مع ذلك هم مبدلون 

يعني لم يكن الروم على الدين كانو مبدلين ، لكن من حيث الجملة اقرب للمسلمين ..

فكذلك ابرُهه ومن معه كانوا نصارى .

في حين ان قريش كانت وثنيه تعبد اللات وهُبل والعُزة ومناة .. 

فليسوا اقرب الى الله من ابرهه.. 

مع ذلك من انتصر ؟ انتصروا هم .. 

خُذِل ابرهه لا لكرامه قريش .. انما توطئة ارهاصاً ان هذا البيت حُفِظ .. 

وان مكة بقيت ..

سيظهر عند البيت .. 

وسيولد في مكة ..

نبيٌ عظيمٌ كريمٌ ورسولٌ جليلُ القدْر ِ ، كريم اي َ كرامةٍ على الله .. 

هو نبينا صلوات الله وسلامه عليه ..

فحادثة الفيل تنبأ عن إرهاصات مولده صلوات الله عليه .. 

قبل حادثه الفيل ، مسأله حفر بئر زمزم .. 

بئر زمزم معلوم انه كرامه لاسماعيل وامه .. 

لكنه طوي واندثر وذهبت معالمه .. 

حتى كان زمن عبدالمطلب .. عبدالمطلب اسمه شيبه وهو جدُ نبينا عليه الصلاه و السلام .. 

( سبب تسميته عبدالمطلب لان عمه المطلب دخل به الى مكه من المدينه ، كان في شيبه شيء من السمره 

فظن الناس انه عبداً اشتراه المطلب ، فقالوا عبدالمطلب فغلبت عليه ، هي عبودية الرق وليس عبوديه العباده )

لما ولد كانت شيبة في شعره .. 

فتفائلوا به .. انه سيعمر .. لان الشيب لا تظهر غالبا الا في الكبر .. 

لما ساد عبدالمطلب .. رأى في المنام  ان يأمر بحفر زمزم ..

فحفرها .. ولما حفرها فنبعت .. 

خروج ماء زمزم .. غوث للنفس .. 

أيذان بولادته .. 

فحفر بئر زمزم من ارهاصات مولده صلي الله عليه وسلم .. 

وانه سيولد من  ذريته هذا الذي حفر بئر زمزم ..

 سيد الخلق .. 

هذانِ ارهاصانِ عظيمان 

ثمة ارهاصات قوله عليه الصلاة و السلام  انا دعوة ابي ابرهيم وبشارة اخي عيسى و رؤيا امي 

حين رأت ان نور يخرج منها ، تضيء له قصور الشام ) .

pink-divider-no-background-hi

هذه مقدمة الحلقة الثانيه من نضرة النعيم للشيخ الصالح المغامسي

https://www.youtube.com/watch?v=UPuYVy4dC70

في أمان الله أحبتي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s